قيادة جيش الإسلام تنعي للأمة الإسلامية كوكبة من مجاهديها المخلصين من أبناء محافظة درعا مهد ثورة الحرية والكرامة ممن استشهدوا بتفجيرٍ انتحاري نفذه أحد كلاب أهل النار وسط تجمعٍ للمجاهدين في بلدة نصيب.

وإننا إذ ننعى إليكم هذه الكوكبة التي صدقت في جهادها فصدقها الله وعده بالشهادة كما نحسب، لنؤكد لأمتنا وشعبنا الثائر أننا ماضون في قتال نظام الأسد المجرم ومقاومة مشروع إيران وأذنابها من الميليشيات الرافضية، وخوارج هذا العصر( كلاب أهل النار ) الذين ولغوا في دماء أحرار ثورتنا خدمة لمشروع الملالي. ونقول لخفافيش الظلام الذين يقفون خلف هذا العمل الآثم: إن ضربتكم هذه لن تفتّ في عضدنا، بل ستزيدنا قوة وعزيمة وبأساً على كل معتدٍ 

وإننا نجدد التزامنا لشعبنا الصابر بعدم التراجع عن قتال كلاب أهل النار والقضاء على فكرهم المتطرف واستئصاله من سوريا, مؤكدين أن هذه الدماء الطاهرة التي سالت اليوم في درعا ستكون وبالاً إن شاء الله على هذه العصابة ومن يساندها أو يحمل فكرها.

ندعو الله تعالى للجرحى بالشفاء العاجل , وللشهداء بالرحمة والمغفرة وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلون.

.