• بيان صادر عن القيادة العامة في جيش الإسلام بشأن مبادرة المجلس الإسلامي السوري - تاريخ النشر : 2017-09-10
    استجابة لمبادرة المجلس الإسلامي السوري، وقّعنا في قيادة جيش الإسلام اتفاقية مع الإخوة في قيادة "فيلق الرحمن" بتاريخ 20\8\2017 م. وحيث كان الاتفاق والتوافق والتعاون على البرّ والتقوى من أوجب واجبات الثائر المخلص، وحيث كانت المبادرة خيراً لثورتنا ولأهلنا، بحقنها للدماء وحفاظها على مكتسبات الثورة، فقد حرصنا عليها أيّما حرص، توقيعاً على الاتفاق، والتزاماً بالبنود، وصبراً على تأخّر وفاء الطرف الآخر.
    إلا أننا اصطدمنا بإصرار الإخوة في "فيلق الرحمن" على عدم تطبيق البنود المتفق عليها. ففي حين انسحب جيش الإسلام طوعاً من منشأتي "الأحلام" و "النحاس" تطبيقاً للاتفاقية، لم يلتزم الفيلق بتعهداته أمام المجلس الموقر بإنهاء وجود "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية، بل ورفضت قيادة الفيلق مجرد الجلوس مع قيادة جيش الإسلام للاتفاق على آلية مناسبة لإنهاء وجود "جبهة النصرة"، والتي أصبح وجودها في الغوطة مصدراً للأزمات، وذريعة لعصابات الأسد وحلفائها في الاستمرار بحملتهم العسكرية على حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما.
    إننا في جيش الإسلام نرفض الالتفاف على بنود الاتفاق المنبثق عن مبادرة المجلس الإسلامي عبر تذويب "جبهة النصرة" في فصيل جديد تكون "النصرة" فيه المكون الرئيس، وبذات التوجهات الكارثية فكراً وسلوكاً، مع تعديل في الاسم وتغيير في الشعار. 
    وبناءً على ما سبق، نؤكد أن جيش الإسلام ملتزم بالاتفاقية التي وقعها بمبادرة المجلس الإسلامي السوري ما التزم بها "فيلق الرحمن"، وأنه في حِلّ منها ما لم  يلتزم الفيلق ببنودها خلال 24 ساعة من صدور هذا البيان. وإننا نهيب بمشايخنا في المجلس الإسلامي السوري أن يكون لهم دور فعال في الضغط على قيادة "فيلق الرحمن" لتنفيذ بنود الاتفاق وإنقاذ الموقف.
    سائلين الله تعالى أن يهيّئ لإخوتنا رجالاً يقدمون المصلحة العامة على المصالح الضيقة، ويكونون عوناً في قيادة مركب الغوطة قيادة رشيدة، لا خارقين في نصيبهم خرقاً، إنه جواد كريم.
  • بيان حول تطهير بلدة إبطع بريف درعا من عصابات داعش وبعض المفسدين. - تاريخ النشر : 2017-09-09
  • بيان حول مبادرة المجلس الإسلامي السوري. - تاريخ النشر : 2017-09-03
    إننا في قيادة "جيش الإسلام" تلقينا مبادرة "المجلس الإسلامي السوري" بعد أسابيع قليلة من إعلاننا الموافقة على مبادرة المجلس العسكري في دمشق وريفها، والتي تنص على تشكيل جيش ثوري وطني، علما أننا لم نألُ جهداً في سبيل إنجاح أي مشروع من شأنه توحيد الفصائل السورية الملتزمة بمبادئ الثورة.              
    وإننا في "جيش الإسلام" إذ نعلن موافقتنا على مبادرة "المجلس الإسلامي السوري" الرامية إلى تشكيل جيش وطني، نؤكد استعدادنا التام لتقديم كافة المتطلبات  لإنجاح هذه المبادرة المباركة.
    كما ندعو للمضي قدماً في الخطوات العملية لبلورة هذا المشروع، والانطلاق نحو مرحلة جديدة، تحقن دماء شعبنا الصابر، وتحقق غاياته العادلة، وتصون مكتسبات ثورته المباركة .